أكّد المدير العامّ للديوان الوطني للسياحة نزار سليمان، في تصريح لموزاييك اليوم الجمعة 1 جويلية 2022، أنّ الموسم السياحي قد انطلق فعليا لكن بصفة تدريجية في انتظار أن تكون العودة العاديّة سنة 2024، حسب تقديرات المنظّمة العالمية للسياحة بسبب ما عاشه العالم من تداعيات جائحة الكورونا.

وحسب آخر المعطيات التي تمّ تجميعها إلى حدود يوم أمس، قال سليمان إنّه تمّ تسجيل عودة الوافدين بعودة أغلب الأسواق السياحية  ليبلغ العدد تقريبا مليوني سائح أيّ بنقصان بنسبة 44% مقارنة بسنة 2019.

كما تمّ تسجيل عودة عمل عدد كبير من النزل وعودة نشاط أغلب وحدات الإيواء السياحي والوحدات الفندقية بطاقة استيعاب بلغت 167 ألف سرير أيّ أقلّ بـ 3 آلاف سرير مقارنة بـ 2019.

في حين سجّلت الليالي المقضاة تراجعا بنسبة 48% مقارنة بـ 2019 لكن العائدات المالية لم تتراجع سوى بنسبة 33 % ويعود ذلك لتحسين مردودية السائح.

من جهة أخرى، أقرّ المدير العام للديوان الوطني للسياحة بوجود جملة من الإشكاليات التي حالت دون عودة النسق الطبيعي للسياحة في تونس أبرزها غلق المعابر البريّة مع الجزائر من جهة والحرب الروسية الأوكرانية من جهة أخرى على اعتبار أنّ البلدين كانت تربطنا بهما عادات سياحية خاصّة في الرحلات غير المنتظمة، وفق تصريحه.

وأكّد سليمان  تسجيل حركية في السوق والتشيكية والبولونية في الرحلات غير المنتظمة بالإضافة إلى عودة السائح الفرنسي بصفة تدريجية.

وأضاف أنّ التطوّر الذي شهدته البلاد منذ انطلاق الموسم السياحي ليس في مستوى الانتظارات حسب وصفه، بسبب وجود صعوبات على مستوى النقل الجوي وطنيا وعالميا مما حال دون تحقيق التوازن المطلوب بين العرض والطلب.

وقال سليمان إنّه حسب التقديرات الأوّلية فإنّ تطوّر الموسم السياحي الحالي سيتراوح بين -40 و-60% مقارنة بـ 2019.

وفيما يتعلّق بالسوق السياحية الداخلية، فقد أكّد المدير العامّ للديوان الوطني للسياحة نزار سليمان أنّه تمّ تسجيل زيادة بنسبة 70% في عدد السياح التونسيين مقارنة بـ 2021 ونقصان بنسبة 10% فقط مقارنة بـ 2019 ومن الممكن أن تنخفض هذه النسبة إذا توفّرت العروض المناسبة لذلك.